
الكابري المهجرة موقع جميل وغنى وأمجاد
قرية الكابري الفلسطينية — بلد الجنان والينابيع والكروم والأمجاد — تحكي قصة شعب تجذّر في أرضه آلاف السنين ونُكب عام 1948، لكنه أبى النسيان وأصرّ على العودة.
مقالات ثقافية وأدبية وفكرية مختارة، تُغني القارئ العربي وتُوسّع آفاقه.

قرية الكابري الفلسطينية — بلد الجنان والينابيع والكروم والأمجاد — تحكي قصة شعب تجذّر في أرضه آلاف السنين ونُكب عام 1948، لكنه أبى النسيان وأصرّ على العودة.

ترصد هذه المقالة صورة العالم الرأسمالي اليوم من خلال أرقام صادمة: 12 مليارديراً يملكون ما يفوق ثروة نصف البشر، وخمسة مليارات إنسان يزدادون فقراً كل يوم، في ظل نظام أثبت عجزه عن تحقيق أدنى معايير العدالة الاجتماعية.

التفاوت الاقتصادي والاجتماعي ليس قدراً ولا مكافأة للمجتهدين، بل هو نتاج سياسات اقتصادية محددة عمدت على تكديس الثروة لقلة قليلة على حساب الأغلبية المنتجة — هذا ما تؤكده الماركسية وروسو وعلي بن أبي طالب على حدٍّ سواء.

دراسات معهد بروكينغز وجامعتَي برينستون وبون تكشف أن ثروة الأمريكي الأبيض تساوي عشرة أضعاف ثروة الأمريكي من أصول أفريقية، في ظل نظام يتأسس على العنصرية والإرث الاستعماري ويرسّخه ترامب بسياساته الشعبوية.

سوق عمل يترنّح، بنية تحتية مهترئة، 25 مليون بلا تأمين صحي، 47 مليون جائع، و771 ألف مشرّد — أرقام صادمة تكشف الوجه الآخر لأكبر اقتصاد في العالم في عهد ترامب الثاني.

يواجه مجتمعنا البشري والكوكب الذي نعيش عليه تحديات مستعصية ومصيرية غير مسبوقة، في ظل سياسة العربدة والهيمنة الإمبريالية التي تزداد عدوانية وشراسة في عهد قوى اليمين المتطرف.

رثاء وتكريم للرفيق محمد نفاع (أبو هشام)، القائد الشيوعي الفلسطيني، الذي وصفه الكاتب بأنه كان منارة شامخة جمعت بين البساطة والحزم، وبين الوفاء للأرض والمبدأ.

محاولة ترامب ونتنياهو تسويق اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين باعتبارها حدثًا تاريخيًا هو تزوير للحقيقة وخيانة للشعب الفلسطيني، صاحب القضية المركزية في النزاع.

هرولة الأنظمة العربية نحو التطبيع مع إسرائيل لا تنطوي على أي سلام حقيقي، بل هي استسلام مدروس يخدم مصالح الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية على حساب الشعوب العربية.
شهادة شخصية من إبراهيم مالك، ابن قرية سمخ المهجّرة على الشاطئ الجنوبي لبحيرة طبريا، عن الانتماء والنكبة والمنفى الداخلي، وعن وطن لا يُباع ولا تُنسيه السنون.
يشهد العالم ثورة تكنولوجية غير مسبوقة، تطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الإبداع الأدبي والهوية الثقافية العربية في ظل هيمنة الذكاء الاصطناعي.
تحمل المباني التاريخية الإسلامية في طياتها قصصاً من الإبداع والعبقرية الهندسية، وتكشف عن رؤية فلسفية وجمالية عميقة تجمع بين الروحانية والوظيفة.
قبل ماركو بولو وقبل كريستوف كولومبس بقرون، انطلق رجل مغربي من طنجة في رحلة استغرقت ثلاثة وعشرين عاماً، طاف خلالها معظم العالم المعروف آنذاك وسجّل ما رآه بقلم جريء وعقل ثاقب.
شهدت الرواية العربية المعاصرة تحولاً جذرياً في تمثيل المرأة، إذ انتقلت من موضوع للكتابة إلى ذات كاتبة ومبدعة تروي قصتها بصوتها الخاص.
تظل المعلقات العربية الكبرى وغيرها من قصائد الجاهلية ينبوعاً لا ينضب للجماليات اللغوية والرؤى الإنسانية، رغم مرور أكثر من خمسة عشر قرناً على نظمها.
الترجمة ليست مجرد نقل مفردات بين لغتين، بل هي عملية إبداعية معقدة تنطوي على خيارات ثقافية وفلسفية حاسمة، قد تُحيي نصاً أو تُميته.
بينما تتصاعد إحصاءات استهلاك المحتوى الرقمي، يتراجع التقرير عن أعداد من يقرأون الكتب. هل نعيش أزمة قراءة حقيقية أم مجرد تحول في طبيعة القراءة ذاتها؟
بعد أكثر من خمسة عشر عاماً على رحيل نجيب محفوظ، يظل إرثه الروائي حياً ومتجدداً، يُكتشف في كل جيل بأعين جديدة تجد فيه مرآة لعصرها.